بش نبدى مسلسل متع بوستات نحكي فيهم على الكتب إلي نقراهم ولا عملت طلة عليهم وما قيتش وقت بش نقراهم.
كتاب اليوم كاتبينو "بوم" (Bohm) و "هيلي" (Hiley) اسمو "الدنية الميش مقسمة: تفسير وجودي لنظرية الكم"
في هالكتاب يحكيو الجماعة على تفسير مهوش معروف ياسر لنظرية الكم.
نظرية الكم مجربينها وتعطي نتايج متوافقة مع التجارب. أما المشكل فيها إلي خلاني ما رتحت كان ما سمعت ب خدمة "بوم" إلي ميكانيكا الكم تقلك أهوكة عندك كذا وكذا إحتمال بش تطلع النتيجة هاذي، أما ما تقلقش شيصير بش تطلع أك النتيجة ولا شنومة المراحل مغير ما تعمل افتراضات كيما "إنهيار الدلة الموجية" (هه الوايف فنكشن يسموها دالة بالعربي). حاول تسأل أي أستاذ يفهملها في الكم، قلوا علاش وكفاش تو يقعد مبهم ويحكيلك على السؤلات إلي ما تسألهمش في ميكانيكا الكم وفلسفات وميتافسيقا متع اخطاني راني ما نحبش نقلك "مانعرش" ! ولا حل عشرة كتبة على ميكانيكا الكم، ال كلهم يحكيولك على كفاش تستعمل المعادلات و كفاش تخرج نتائج أما كان تحب تفهم كيفاش العالم يخدم، دوويو!
كيفاش العالم يخدم هو إختصاص الوجودية. والتفسير الي يقريو فيه تفسير للابستمولوجية متع النظرية. الابستمولوجية هي علم المعرفة، معناتها قاعدين يفسر في ميكانيكا الكم من باب المعرفة إلي تقدمهالنا مش من باب شتكشف على الوجود، على كيفاش الدنية تخدم.
الحكاية بدات مع "دي بروغلي" إلي إقترح نظرية الموجة القايدة وبعد "باولي" انتقدها خاطر ما جات شي في تفسير الأنظمة إلي فيها أكثر من جسم. وبعد رجعلها "بوم" بتشجيع "أينشتاين" (خاطروا هو زادة فادد من فازط نظرية ما تفسر شي وما فيها لا واقعية ولا حتمية !) "بوم" عمل خدمة مزيانة وكاملة، أما فاتوا الترينو خاطر أجيال وأجيال متع فيزيائيين ترباو على نظرة "كوبنهاغن" متع إحتمالات وإنهيار الدالة. ويمكن زادة الشعب عجبتو حكاية ثورة الكم والصحافة ركبت وعجبتها التأويلات مل حيط وكفاش هل نظرية قلبت نظرتنا للعالم وطلع "ربي يلعب بالشيش بش" (كيما كتبوا برشة عناوين مجلات علمية شعبية كرد ل"آينشتاين" إلي قال العكس)
محمود درويش - لاعب النرد (الشيش بيش) - ضاهر فيه ركب على ثورة الكم ههه
عادة قلنا في الكتاب هذا يحكو بدقة على نظرتهم وكفاش من المعادلة متع "شرودنغار" يطلعوا زوز معدلات يشبهوا لمعادلات "هاملتون-جاكوبي" المعروفة في الميكانيكا الكلاسيكية. والفرق الوحيد هو كمية تتزاد على الطاقة كامنة الكلاسيكية (potential)، يسماوها الطاقة الكامنة الكمومية. في القوانين الكلاسيكية هاذم الجزيئة عندها كمية حركة في إتجاه وكبر المنحدر متع S.
نظرتهم الوجودية تقول:
- الجزيئة موجودة وبلاستهة محدة ومسترسلة وسببية (معناتها تحركاتها جايين من سبب)
- هالجزيئة ديما معاها حقل كمومي يأثر على تحركها.
- هالجزيئة تبع قانون كلاسيكي أما زيد الطاقة الكامنة الكمومية.
وهذي البداية ومازال مازال؛ الكتاب فيه برشة تفاصيل ويحكي على أغلب مشاكل النظرية ويبين إلي نظرتهم ما تبدل كان التفسير وتنجم تعمل بها أي حاجة تعملها بنظرية الكم ال معمول بيها هذا كان ما تعملش أكثر.
المشكلة الوحيدة إلي ما عنديش الوقت بش نقراه الكل ونتعمق فيه خاطر ميش داخل قرايتي في العيشة هاذي، ممكن العيشة الجاية ... كان فما وحدخرة .. ت


No comments:
Post a Comment