Monday, November 28, 2011

توا! نرجعو الواقعية والحتمية للنظرية الكمومية


"ميكانيكا الكم في مفهومها الكبير" - جون بوش، قسم الرياضيات، معهد ماساشوستس للتكنولوجيا. كامبردج 
ترجمة ياسين مع شوية تصرف


حكاية زوز قرون لتالي، قبل ثورة الكم، وقتلي كانوا يقولو إلي فما مادة الإيثر تعبي الفضاء الفارغ الكل سيدك "نيوتن" إقترح إلي جزيئات متع ضو يسيبوا موج في الإيثر كيما حجرة تبمبي فوق الماء تعمل موجات. وقال إلي الحركة متاعهم تتأثر بهالموج. 
الدنية تبدلت! وليوم الجزيئات متع الضو يسميوهم الفوتون، وأغلب إلي يعملوا في الفيزياء تلفو حكاية الإيثر. أما فما ملامح متع الإستعارة متع "نيوتن" مزلت تلقاهم في نوع من أنواع ميكانيكا الكم. 
كيما تقول نظرية الموجة القايدة، إلي إقترحها "دي بروغلي" وبعد طورها "بوم" مع تشجيع "آينشتاين"، تقول إلي الحاجات الزغيرة (الزغيييييرة) كيما الفوتون والإلكترون معمولين من جزيئة وموجة مبعضهم، والموجة تقود في الجزيئة. 
ولو هالتصويرة الفيزيائية ما عندهاش القبول، عندها عباد بقدرهم يدافعوا عليها، "بال" مثلاً. (موش بال على قدرك، Bell و برى!)

أكثر حاجة تعجب فيها إلي ترجع  الواقعية والحتمية لمكانيكا الكم، ونقطة ضعفها إلي الطبيعة الفيزيائية متع حقل الموجة القايدة مزالت ماهيش واضحة. معناها كيفاش تتصرف هالموجة وباش معمولة. 
في زمان إلي طلعت فيه هالنضرية وطغات عليها تفسير "كوبنهاغن" كالنظرة العادية لميكانيكا الكم، وقتها ما فماش حاجة كيما الموجة القايدة في عالم الحاجات الكبيرة إلي نعرفوه مليح و نحسو بيه. أما توا فما !!! 

"ذاكرة المسار تتسبب في تكميم مدارات كلاسيكية" هو آخر ما طلع من سلسلة مقالات ممتازة متع "كودر" ولي يخدموا معاه. اكتشفوا منظومة فيها موجة قايدة في العالم الكبير. هالمنضومة عندها فازات إلي كنا في بالنا ما تجي كان في العالم الزغير. شنية هالحكاية تو ؟ 
أيا هاو جاك:
وقتلي تقعد اطلع وتهبط في بانو معبي بسائل، فما تسارع حاسم إلي كان ما تفوتوش يقعد السائل مطلوق و كي تفوتو سطح السائل يولي معادش مستقر و يعمل فورمة بموجات اسمهم أمواج "فاراداي".و فترة هالموجات مرتين قد فترة التطليع والتهبيط متع البانو. معناها كي البانو يطلع ويهبط مرة، الموجات يطلعوا ويهبطوا مرتين.


 هالتسارع الحاسم مربوط بقداش السائل خاثر (بالعربية يقولو "لزوجة السائل"، ولا سائل لزج)، الغرق متع السائل و-"التوتر السطحي" (القوة إلي تشحط في سطح السائل وأي مساحة مابين زوز سوائل ما يتخلتوش)


كي تحط قطرة فوق البانو الي يتهز ويتحط أكثر من تسارع معين، تولي القطرة تبمبي مغير ما تلصق للسائل إلي في البانو خاطر الهوى إلي مابين القطرة والسائل ما عندوش الوقت بش يبعد.
 التجارب متع "كودر": يحطو قطرة متع زيت السيليكون فوق بانو زيت سيليكون (خاثر 20-50 مرة قد الماء) يتهز ويتحط أكثر من التسارع الحاسم متع التبمبية أما أقل من التسارع الحاسم متع موجات "فراداي". وقتها، أي قطرة عندها الكبر اللازم تقعد تبمبي على طول وتعمل موجات فوق السائل يضعفو كي تبعد على البلاصة إلي تبمبي فوقها القطرة. كان فما برشة قطرات يبمبيو، يحكيو مبعضهم بحقل الموج متاعهم. وهكك يلمو بعضهم في أشكال هندسية  منظمة (كيما في التصويرة الحمرة).




على عتبة التبمبية، القطرة تبمبي على فرد فترة هي والبانو. كي تزيد في قداش اطلع وتهبط (معناها في السعة متع تذبذب البانو)، توصل لمستوى تتضاعف فيه فترة التبمبية (تولي الدوبل) وتتناسب مع فترة موجات "فاراداي". وقتها الموجات إلي تعملهم القطرة ينجمو يزعزعو الإستقرار متع التنقيز العمودي. أقل إضطراب والقطرة تركز فوق بلاصة مايلة مالموجة إلي عاملتها ياخي تنقز مايلة. ويصير العجب؛ تبدى القطرة تمشي فوق سطح السائل، و  موجتها تقود فيها في كل خطوة. 
"بروتيار" وجماعتو عملو نموذج بسيط متع ديناميكية و شروط المشي هذا. المشي ما يكون كان كي تبدى حقل الموج واسع (معناتها وقتلي تقرب من عتبة "فاراداي")؛ هذا يحب يقول إلي القطرات تمشي بأكثر سهولة كي يبدا السائل أغرق. وكيما في حالة البرشة قطرات يبمبيو، كي برشة قطرات ماشين يقربو لبعضهم ينجمو يتبعثرو،ولا يدورو ببعضهم، ولا يلصقو في بعضهم ويوليو قطرة وحدة. 

برشة جو ! سي المهف - بمبي 

بش يستكشفوا الطبيعة المخلطة (موجة و جزيئة) متع القطرات الماشين، :"كودر" و-"فورت" جربوا عداوهم مبين حواجز؛ بالضبط، عملوا تجربة في العالم الكبير كيما تجربة الجزيئة إلي تتعدى في فذوى صغيرة ولا زوز فذوات. في تجربرتهم، الحاجز ينقص من غرق السائل ويردوا أقل مالغرق اللزم للمشي. في تجربة الفذوة الوحدة، لقاو إلي طريق القطرة يتعوج خاطر الموجة تتفعل مع الحاجز. كي عاودو التجربة برشة مرات شافو الفورمة المعروفة متع تجربة إنحراف الضو. معناتها تجربتهم عاودت في العالم الكبير تجربة "تايلور" على الفوتون (في التصويرة).


 وفي تجربة الزوز فذوات، كيف كيف شافو الفورمة متع "نمط التدخل" معناتها كما وقتلي الضو يدخل بعضو ويعمل خطوط كما في التصويرة اللوطا خاطر الموجات تدزاد لبعضها؛ فما بلايص يلغي الموج بعضو (تدخل مدمر) و بلايص يقوي بعضو (تدخل بناء). وقتلي قطرة تتعدى من فذوة، موجتها تتعدى مزوز و تدخل في بعضها كما موجات الضو وتقود القطرة؛ تردها تتصرف كيما جزيئة الضو.





تجربة الزوز فذوات في قلب تطوير نظرية الكم. "فاينمان" وجماعتو قالو: "مستحيل، وكي شتعمل لا تنجم تفسر هالتجربة تفسير كلاسيكي، و فيه روح ميكانيكا الكم." إيه نعم، مغير نظرية الموجة القايد، ما تنجمش تفسر كيفاش تلقى الخطوط اذمكا وقتلي إلكترونات يتعداو بالواحد بالواحد. وهل حكاية تصير حتى لجزيئات قد الفلارين (fullerenes). "كودر" و-"فورت" وراو إلي موجات قايدة مستعدة تعمل هالتأثير في العالم الكبير مع قطرات أكبر بمليون مرة مالفلارين.


في العالم الكبير "أيدي" وجماعتو عملوا تجربة أخرى تشبه ضاهرة النفق الكمومي. هالضاهرة طورت برشة تقنيات كيم المجهر الماسح النفقي وفيقتنا بكفاش الالكترون يتصرف في بلاصة محصورة. "إيدي" حصر قطرة مبين أربعة حواجز ينقصوا في غرق السائل لغرق يخلي القطرة تبمبي أما ما تمشيش. الموجة متع القطرة كي تضرب في الحاجز ترجع جزئياً (كما في التصوير، إلي معمولة بقوانين الكم) والجزء إلي يرجع ينجم يرجع معاه القطرة كما تنجم القطرة تتعدى للجهة الأخرى وتركب الموجة إلي تعدات. الإحتمال متع نفق ينقص كي تزيد في عرض الحجز، ويزيد كي تقرب للتسارع الحاسم متع "فراداي". وهكك نلقاو نفس الحكاية إلي نلقاوها في ميكانيكا الكم خاطر الجزيئة تحكي (تتفاعل) مع الموجة إلي تقود فيها. 






وفي آخر ما قدم "كودر" و-"فورت"، فركسو على ديناميكية قطرة في بنوا يتهز ويتحط وزيد يدور ! لهنا الواحد يتصور إلي القطرات تشد مدار إلي تكون فيه قوة الدوران إلي ادز في القطرة للحرف متع البنوا قد قوة "كوريولس" إلي ادز لوسط. كبر هالمدار يكون V/2R
V سرعة الماشي و-R سرعة الدوران.
لحكاية هاذي صحيحة وقتلي التسارع أقل ببرشة من تسارع "فراداي" أما كي تقربلو، حقل الموج يولي أقوى والقطرة تولي ما تاخو كان مدارات معينة مش كان المدار إلي الواحد يتصورو. معناتها المدارات ولات مكممة. (موش لابسة كمامة، مكممة جاية من كم معناتها تجي بالكم بالكم، ماهيش مسترسلة)


مرة أخرى، هذا جاي من التفاعل ما بين القطرة وحقل الموج متاعها إلي الجماعة يقولولها "ذاكرة الطريق".  في نموذج رقمي، نجمو يعود التفاعل هذا وعملوا فكرة على تكميم المدارات وقتلي ذاكرة الطريق قوية. عملوا خدمة نظرية في حدود الذاكرة القوية اكتشفوا بها إلي القوة الحاصلة كيما قوة قطرة مقابلة القطرة في مدارها. 
 كايني فما قطرة مقابلة القطرة الحقانية.


راكم تو تعرفوا شنوا بش نقول، إيه نعم، هل حالة هذي معروفة في ميكانيكا الكم كيما قال الكاتب. عملوا مقارنة مثيرة مبين هالتجربة ومستويات "لاندو"، تكميم مدارات وقت شحنة تتنقل في حقل مغناطيسي. ركزوا على الشبه الشبهكلي إذاكان طول موجات "فارادي" تقابلها طول موجات "دي بروغلي".


يعلمو في الناس إلي العالم الكبير والعالم الزغير ما ينسابوش لبعضهم، واحد حتمي ولاخر إحتمالي. خاطر فيها إزدواجية الموجة والجزيئة، القطرات الماشية عندهم برشة فازات إلي كنا فيبالنا فازات خاصة بالعالم الصغير كيما إنعكاس متع جزيئة وحدها، التدخل، النفق، و تكميم مدارات. 


هالدراسات جابو برشة أسألة قوية: توا العالم الكبير والعالم الصغير مش كيما بعضهم؟ زعمة ينجم العالم الكبير يعطينا نظرة على العالم الصغير؟ فماشي بالرسمي علاقة مابين هالقطرات إلي تبمبي وعالم الجزيئات إلي أصغر مالذرة؟ ولا حكاية فارغة وصدفة وبرى؟ 


خاطر الموجة إلي مصاحبتها، ديناميكية القطرة الماشية اللامحلية، إنت تاريخ التبمبية متاعها، ذكرتها. الرسمي، هالذاكرة هي المسؤولة على تصرفهم الكمومي. زعمة تنجم هاللامحلية تعمل حكاية كيم التشابك الكمي، من أكبر العجايب في النظرية الكمومية الحديثة؟ نجمش نلقاو خاصية في القطرة الماشية تشبه اللف المغزلي ؟ وقتلي البحثالكل إلي ينجم يتعمل على هالحكاية يتعمل، شنية الخاصية الديناميكية إلي يقعد يتميز بيها العالم الزغير؟ 


الوقت هو إلي بش يجاوب. الحاجة الوحدة إلي متأكدين منها إلي في الفيزيا كيما في العيشة، كل شي يطلع أسهل، أما أبسل، منغير قوة ذاكرة.




--
هاذي ممكن أول مرة في تاريخ تونس إلي مقال علمي كامل يترجم بالتونسي! 
هيا إلي بعد يقوي سعدو !! 

Sunday, November 27, 2011

الدنية الميش مقسمة: تفسير وجودي لنظرية الكم

بش نبدى مسلسل متع بوستات نحكي فيهم على الكتب إلي نقراهم ولا عملت طلة عليهم وما قيتش وقت بش نقراهم.

كتاب اليوم كاتبينو "بوم" (Bohm) و "هيلي" (Hiley) اسمو "الدنية الميش مقسمة: تفسير وجودي لنظرية الكم"

Front Cover

في هالكتاب يحكيو الجماعة على تفسير مهوش معروف ياسر لنظرية الكم.

نظرية الكم مجربينها وتعطي نتايج متوافقة مع التجارب. أما المشكل فيها إلي خلاني ما رتحت كان ما سمعت ب خدمة "بوم" إلي ميكانيكا الكم تقلك أهوكة عندك كذا وكذا إحتمال بش تطلع النتيجة هاذي، أما ما تقلقش شيصير بش تطلع أك النتيجة ولا شنومة المراحل مغير ما تعمل افتراضات كيما "إنهيار الدلة الموجية" (هه الوايف فنكشن يسموها دالة بالعربي). حاول تسأل أي أستاذ يفهملها في الكم، قلوا علاش وكفاش تو يقعد مبهم ويحكيلك على السؤلات إلي ما تسألهمش في ميكانيكا الكم وفلسفات وميتافسيقا متع اخطاني راني ما نحبش نقلك "مانعرش" ! ولا حل عشرة كتبة على ميكانيكا الكم، ال كلهم يحكيولك على كفاش تستعمل المعادلات و كفاش تخرج نتائج أما كان تحب تفهم كيفاش العالم يخدم، دوويو! 


كيفاش العالم يخدم هو إختصاص الوجودية. والتفسير الي يقريو فيه تفسير للابستمولوجية متع النظرية. الابستمولوجية هي علم المعرفة، معناتها قاعدين يفسر في ميكانيكا الكم من باب المعرفة إلي تقدمهالنا مش من باب شتكشف على الوجود، على كيفاش الدنية تخدم. 

 الحكاية بدات مع "دي بروغلي" إلي إقترح نظرية الموجة القايدة وبعد "باولي" انتقدها خاطر ما جات شي في تفسير الأنظمة إلي فيها أكثر من جسم. وبعد رجعلها "بوم" بتشجيع "أينشتاين" (خاطروا هو زادة فادد من فازط نظرية ما تفسر شي وما فيها لا واقعية ولا حتمية !)  "بوم" عمل خدمة مزيانة وكاملة، أما فاتوا الترينو خاطر أجيال وأجيال متع فيزيائيين ترباو على نظرة "كوبنهاغن" متع إحتمالات وإنهيار الدالة. ويمكن زادة الشعب عجبتو حكاية ثورة الكم والصحافة ركبت وعجبتها التأويلات مل حيط وكفاش هل نظرية قلبت نظرتنا للعالم وطلع "ربي يلعب بالشيش بش" (كيما كتبوا برشة عناوين مجلات علمية شعبية كرد ل"آينشتاين" إلي قال العكس)

محمود درويش - لاعب النرد (الشيش بيش) - ضاهر فيه ركب على ثورة الكم ههه 


عادة قلنا في الكتاب هذا يحكو بدقة على نظرتهم وكفاش من المعادلة متع "شرودنغار" يطلعوا زوز معدلات يشبهوا لمعادلات "هاملتون-جاكوبي" المعروفة في الميكانيكا الكلاسيكية. والفرق الوحيد هو كمية تتزاد على الطاقة كامنة الكلاسيكية (potential)، يسماوها الطاقة الكامنة الكمومية. في القوانين الكلاسيكية هاذم الجزيئة عندها كمية حركة في إتجاه وكبر المنحدر متع S. 


نظرتهم الوجودية تقول:
- الجزيئة موجودة وبلاستهة محدة ومسترسلة وسببية (معناتها تحركاتها جايين من سبب)
- هالجزيئة ديما معاها حقل كمومي يأثر على تحركها.
- هالجزيئة تبع قانون كلاسيكي أما زيد الطاقة الكامنة الكمومية.

وهذي البداية ومازال مازال؛ الكتاب فيه برشة تفاصيل ويحكي على أغلب مشاكل النظرية ويبين إلي نظرتهم ما تبدل كان التفسير وتنجم تعمل بها أي حاجة تعملها بنظرية الكم ال معمول بيها هذا كان ما تعملش أكثر.

المشكلة الوحيدة إلي ما عنديش الوقت بش نقراه الكل ونتعمق فيه خاطر ميش داخل قرايتي في العيشة هاذي، ممكن العيشة الجاية ... كان فما وحدخرة .. ت 

Wednesday, November 16, 2011

Sunday, November 6, 2011

غريبة حمص


كاس ونص فرينة حمص
شطر كاس فرينة
كاس غير ربع سكر فرينة 
كاس غير ربع زبدة 
وزيد ازيت قد ما يلزم 

لازمه تتعجن حتى تشد في بعضها واطيب في فور هادي 15-20 دقيقة 

Saturday, November 5, 2011

ثورة الكرامة والعدالة، ولا ثورة رقاص المنقالة

أفكار ستيفن ستروكاتز عن المزامنة


نشيخو على التزامن، نشطحو على نفس الخطوة ونغنيو على نفس النغمة، ونعملوا ثورة مبعضنا زادة.

شنوا لازم بش نتفاهمو على وقت الثورة و شنصيحو في نفس الوقت؟
يمكن ما لازمنا شي ملي يقولو فيه من وعي وذكى وما تابعهم.

الحيوانات يمشو في قطيع منظم. يهاجروا في مجموعة في نفس الوقت. حتى جماد كيما رمل الصحرا ينظم روحو بروحو في كثبان مرصفة على نفس البعد ونفس الطول!

يان كوزان، باحث في أكسفورد، كتب نموذج رقمي لحوت يعوم في مجموعة. بش يوصل لنفس التصرف متع الحوت في الطبيعة، حط تلاثة قوانين: 
- كل فرد في بالو بألي بجنبو 
- كل فرد مذابيه يتصفف- كل فرد يحب يقرب لفرد أخر أما ما يلسقوش

كي تحط القوانين هاذم، تشوف نفس التصرف متع الحيوانات في قطيع. يضهرلك إلي كل فرد يلوج بش يخلي القطيع متماسك أما في الحقيقة كل فرد يعمل إلي في مخو. كي يتبعو نفس القوانين كاينهم يخمو بإسم المجموعة. يتبعوا القوانين هاذم بش يمنعوا بجلدهم و يخدم مصلحتهم. وقتلي تلقاهم في مجموعة ويجي خطر، موجات متع الخوف تتعدى في القطيع. المعلومة فيسع ما توصل للقطيع الكل. 

والحكاية هذي تلقاها حتى في حاجات ماهيش كائنات حية كيما الخلية متع قلب. ماهيش كائن حي أما بش تخدم القلب لازمها تخدم في نفس الوقت مع الخلايا متع القلب الكل. وما فماش حاجة تنظمهم. إلي يخلي القلب يدق موش خالية تشد الاقاع. فما ديمقراطية متع 10000 خلية يخدموا في نفس الوقت. 


نجمو نعملوا تجربة متع حاجة جماد تتزامن. مثلا تاخو زوز رقاصات مناقل. كان تحطهم بعاد على بعضهم عمرهم ما يتزامنو خاطر ما يحكيوش مع بعظهم. يقول القايل كيفاش رقاص منقال يحكي؟ ينجمو يحكيو بدزان، كان يأثروا على بعضهم بأي طريقة. مثلاً كان جاو فوق منصة تتحرك. معناتها وقتلي يرقصو ينجمو يحركها وكي حركها رقاص يأثر على الرقاص لاخر. كان تعمل التجربة، تلقاهم يتزامنو ويوليو يرقصو مبعضهم. 

التوانسة كيف كيف. كانوا كيما رقاص المنقالة على الأرض. ما فماش منصة تتحرك بش يأثروا على الرقاص إلي بجنبو. ولا المنصة ما تفوتش قهوة الحومة. كي جى الفايسبوك، المنصة ولات توصل لبعيد وخاطر في تونس الناس الكل تزيد في بعضها، ولات منصة وطنية! وبعد البوعزيزي بدا الرقص في سيدي بوزيد والمعلومة تعدات بسرعة في المجموعة إلي بدات تتزامن. السرعة إلي تعدات بها المجموعة فاقت حتى السرعة متع رد الفعل متع وزارة الداخلية، وهكا صارت الثورة التونسية !

ارقصوا، غنوا، ثورة !! ثورة !! 


بديت نكتب بعد ما قريت هالنص إلي يحكي فيه سي مستحس على الفرق مابين أحدث الحوض في 2008 وأحداث ديسمبر 2010. نص وعليه الكلام !

يقول إلي الفرق لولا قمع متع مجموعة والثانية قمع متع شخص. زادة صنف التونسي المقهور و التونسي العياش. وقال التونسي العياش شاف روحو في البوعزيزي. حبيت نجاوب ك واحد مغروب بالمنظمات المعقدة وخاصةً بالديناميات الغير خطية والفوضى. 

أنا نتصور إلي الفرق ما بين 2008 و-2010 إلي الجميع ولاو يحكيو مع بعضهم و- يأثروا على بعضهم، ولى فما تفاعل مبين التونسي المقهور والتونسي العياش مثلاً. معناتها زادت المنظومة في التفاعل ما بين المذبذبات (رقاصة المناقل) اللاخطية وهكك وصلو للتزامن. فما برشة بحوث في نظرية الموذبذبات اللاخطية المتفاعلة و نظرية الفوضى. اللاخطية في المنظومة هذي جاية من المبالغة والتنبير. معناتها التنبير يرد رد الفعل مش على قد الإضطراب إلي متسبب فيه، فما مبالغة في تبليغ المعلومة. هذا يخلي خضار يحرق روحو في سيدي بوزيد يتسبب في زوبعة في شارع حبيب بورقيبة. ولا في روايةٍ أخرى، بائع متجول يسقط نظام التحول.